1 -رواه عدد من الثقات، عن الليث، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد ابن أبي قاص.
وتابع الليث على هذا الوجه عدد من الثقات.
2 -ورواه عدد من الثقات، عن الليث، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
3 -ورواه ثلاثة ثقات، عن الليث، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد، أو سعيد.
4 -ورواه عيسى بن حماد - في أحد الأوجه عنه -، عن الليث، عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن أبي هريرة.
5 -ورواه أبو النضر هاشم من القاسم - في أحد الأوجه عنه -، عن الليث، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالرحمن ابن أبي نهيك، عن سعد.
ولعل الوجهين الأول والثاني محفوظان، حيث رواه عنه في كل منهما عدد من الثقات كذلك، وتقدم بأن الليث كان يحدث به بمصر على وجه، وفي العراق على وجه آخر، كما سبق ذكره مفصلًا أثناء التخريج.
وأما الوجه الثالث، وهو الشك، فقد رواه عنه كذلك ثلاثة من الثقات، ولعل الليث أيضًا كان يحدث به أحيانًا، لأنه ثبت أنه يحدث بالوجهين السابقين، فليس بعيدًا أن يجمعهما أحيانًا، وإن كان سيأتي من كلام البخاري أنه استقر على الوجه الأول، أما بقية الأوجه فلا تثبت عن الليث، لكونها مرجوحة عن أصحابها، كما تقدم.
وتقدم أن الليث قد أخطأ في روايته للوجه الأول - وإن كان في كتابه -، حيث خالفه عدد من الثقات فرووه على الوجه الثاني، وعليه فالراجح عن ابن أبي مليكة هو الوجه الثاني.
ومنه يتضح صحة ماذهب إليه أبو زرعة من أن الذي في كتاب الليث هو: عن سعيد بن أبي سعيد، حيث تقدم نص بعض أصحاب الليث عليه، وأنه كان يحدث بمصر كذلك، وفي العراق على الوجه الآخر.
وقد وافق أبا زرعة عليه عدد من الأئمة، ومنهم من رجح ما رجحناه: