1 -فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، مرفوعًا.
2 -ورواه جماعة من الثقات، عن عبد الملك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، موقوفًا.
وتوبع عبد الملك على هذا الوجه، تابعه عدد من الثقات.
ثانيًا: ورواه عاصم بن أبي النجود، عن مصعب، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن عاصم، عن مصعب، عن أبيه، موقوفًا.
وتابع عاصم على هذا الوجه جماعة من الثقات.
2 -ورواه شيبان بن أبي معاوية، عن عاصم، عن مصعب، عن أُبي بن كعب، موقوفًا.
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه عبد الملك بن عمير، عن مصعب، واختلف عليه:
1 -فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعًا:
أخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 214، وأبو يعلى في مسنده 2/ 140، رقم 822، والطبراني في الأوسط 3/ 145، رقم 2297، وابن المنذر في الأوسط 2/ 387، رقم 1081، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 124، رقم 42، والدولابي في الكنى 2/ 58، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق 172/ب) .
كلهم من طريق شيبان بن فروخ.
والبيهقي في الكبرى 2/ 214، والبغوي في شرح السنة 2/ 246، رقم 397، من طريق حرمي بن حفص.
والبزار في مسنده 3/ 344، رقم 1145، من طريق يحيى بن حسان.
والعقيلي في الضعفاء 3/ 377، والثعلبي في تفسيره (4 ق 162/ب) ، من طريق عمرو ابن الربيع بن طارق كلهم عن عكرمه بن إبراهيم، به نحوه، مرفوعًا.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا عكرمة بن إبراهيم.
2 -ورواه جماعة من الثقات عن عبد الملك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا: ذكر ذلك البزار، والدارقطني، ولم أقف على من أخرج رواياتهم.
قال البزار: وهذا الحديث قد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن أبيه موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلا عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير، وعكرمة لين الحديث.