فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 988

وقال الدار قطني في العلل 4/ 321: يرويه عبد الملك بن عمير، فاختلف عنه، فأسنده عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير، موقوفًا على سعد، وهو الصواب.

وتوبع عبد الملك على هذا الوجه، وتابعه عدد من الثقات:

فأخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 214، والخطيب في تالي التلخيص 2/ 386، رقم 233، والطبري في تفسيره 30/ 311، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 400، من طريق طلحة بن مصرف.

وأبو يعلى في مسنده 2/ 64، رقم 705، من طريق سماك بن حرب.

وتابعهم الأعمش، وموسى الجهني: ذكره العقيلي في الضعفاء 3/ 377.

وتابعهم أيضًا: عاصم بن أبي النجود، في الراجح عنه، كما سيأتي.

ستتهم (عبد الملك، وطلحة، وسماك، والأعمش، وموسى الجهني، وعاصم) ، عن مصعب، عن أبيه، نحوه موقوفًا.

قلت: الوجه الثاني أرجح، حيث رواه الثقات الحفاظ كذلك، إضافة إلى أن عبد الملك قد توبع على هذا الوجه الراجح، في حين انفرد عكرمة بن إبراهيم بالوجه الأول، وهو كما تقدم ضعيف، فروايته منكرة، والله أعلم.

ثانيًا: ورواه عاصم بن أبي النجود، عن مصعب، واختلف عليه:

1 -فرواه عدد من الثقات، عن عاصم، عن مصعب، عن أبيه، موقوفًا:

أخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 214، وأبو حفص البصري في الفوائد المنتقاة (ق 86/أ) من طريق أبان بن يزيد.

وأبو يعلى 2/ 63، رقم 704، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 125، رقم 43، وسعيد بن منصور في سننه القسم الرابع (ق 189/ب) . من طريق حماد بن زيد.

والطبري في تفسيره 30/ 311، وابن حزم في المحلى 2/ 239، وأبو الحسن الحربي في الثاني من فوائده (ق 158/أ) ، من طريق سفيان الثوري.

والطبري في تفسيره 30/ 311، من طريق هشام الدستوائي.

وتابعهم: أبو عوانة، وقيس بن الربيع: ذكره العقيلي في الضعفاء 3/ 377.

كلهم عن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب، عن أبيه، نحوه، موقوفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت