فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 988

2 -ورواه معمر، عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا عليه:

أخرجة عبدالرزاق 2/ 345، رقم 3636، عن معمر عن أيوب، به.

قلت: ولعل الوجه الأول أرجح، فهو من رواية إسماعيل بن علية، وهو ثقة حافظ كان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة (تهذيب الكمال 3/ 29) وقد رواه عن أيوب وهو بصري، ومن خالفه وهو معمر، في حديثه عن أهل البصرة أوهام (التهذيب 10/ 245) ، إضافة إلى أن مالكًا قد تابع أيوب على الوجه الأول، والله أعلم.

النظر في المسألة:

مما تقدم يتضح أنه اختلف على نافع، وعلى بعض الرواة عنه، وخلاصة ما تقدم من الاختلاف عليه ما يلي:

1 -رواه ابن المجبر، وعبيد الله بن عمر - في وجه مرجوح عنه -، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا.

2 -ورواه عبيد الله بن عمر - في الراجح عنه -، وعبدالله بن عمر، ونافع بن أبي نعيم، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، موقوفًا.

3 -ورواه عبيد الله بن عمر، وأيوب السختاني _ في وجه مرجوح عنهما -، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفًا.

4 -ورواه أيوب السختياني - في الراجح عنه -، ومالك، عن نافع، عن عمر، موقوفًا.

ولعل الوجه الثاني أجح هذه الأوجه؛ حيث رواه ثقتان ثبتان، وصدوق، وضعيف كذلك وفيهم عبيد الله بن عمر، وقيل إنه أوثق من مالك في ابن عمر (التقريب 4324) .

أما الوجه الأول، فمن رواية ابن المجبر وتقدم أنه ضعيف، وأما متابعة عبيد الله بن عمر له فتقدم أنها مرجوحة عنه.

والوجه الثالث من رواية عبيد الله وأيوب، ولكن من وجه مرجوح عنهما.

أما الوجه الرابع فمن رواية مالك، وأيوب - في الراجح عنه -، وكلاهما ثقة ثبت.

إلا أن رواته في الوجه الثاني أكثر وأوثق، حيث تقدم أن فيهم عبيد الله، وقيل إنه أوثق من مالك في نافع، وعليه فالوجه الثاني أرجح في ظاهر الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت