فهو الجهاد في سبيل الله، قال الله تعالى: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ} ، ثم ذكر الله سبحانه وتعالى أنه يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك، وقال الله تعالى: {وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} ، فدلت الآية والحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (إلى أضعاف كثيرة) أن العشر والسبعمائة كلمة ليست للتحديد، وأنه يضاعف لمن يشاء ويعطي من لدنه ما لا يعد ولا يحصى، فسبحان من لا تحصى آلاؤه، ولا تعد نعماؤه، فله الشكر والنعمة والفضل.
وأما السابع فهو الصوم، يقول الله تعالى: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدم له إلا الصومُ فَإِنَّهُ لي وأنا أجزي به) ، فلا يَعلم ثوابَ الصوم إلا الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ