(عليك بالجهاد فإنه رهبانية المؤمنين) ، قلت: زدني، قال: (عليك بالصمت فإنه مطردة للشياطين عنك، وعون لك على أمر دينك) ، قلت: زدني، قال: (قل الحق ولو كان مرًا) ، قلت: زدني، قال: (لا تأخذك في الله لومة لائم) ، قلت: زدني، قال: (صل رحمك وإن قطعوك) ، قلت: زدني، قال: (بحسب امرئ من الشر ما يجهل من نفسه، ويتكلف ما لا يعنيه، يا أبا ذر، لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسن كحسن الخلق) .
عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . رواه البخاري ومسلم.
قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) : الأَولى أن يُحمل ذلك على عموم الأخوة حتى يشمل الكافر والمسلم، فيحب لأخيه الكافر ما يحب لنفسه من دخوله