الكفرة: {ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} ، ومنها قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الآية، ويُستحب للحاكم أن يقرأ هذه الآية عن تحليفه للخصم لينزجر.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) . رواه مسلم.
قوله صلى الله عليه وسلم: (وذلك أضعف الإيمان) : ليس المرادُ أن العاجزَ إذا أنكر بقلبه يكون إيمانه أضعف من إيمان غيره، وإنما المرادُ أن ذلك أدنى الإيمان، وذلك أن العملَ ثمرةُ الإيمان، وأعلى ثمرة الإيمان في باب النهي عن المنكر أن ينهى بيده، وإن قُتِلَ كان شهيدًا، قال الله تعالى حاكيًا عن لقمان: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى?