أجارتنا بالبيت إنك طالق
ويقع على من لاصق لبيتك، ويقع على أربعين دارًا من كل جانب، ويقع على من يسكن معك في البلد، قال الله تعالى: {ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا} ، فالجار الملاصق القريب المسلم له ثلاثة حقوق، والجار البعيد المسلم له حقان، وغير القريب المسلم له حق واحد. والضيافة من آداب الإسلام، وَخُلُقِ النبيين والصالحين، وقد أوجبها الليث ليلة واحدة، واختلفوا: أهل الضيافة على الحاضر والبادي أم على البادي خاصة؟ فذهب الشافعي ومحمد [بن] عبد الحكم إلى أنها على الحاضر والبادي، وذهب مالك وسحنون إلى أنها على أهل البوادي، لأن المسافر يجد في الحضر المنازل في الفنادق ومواضع النزول وما يشتري من الأسواق، وقد جاء في حديث: (الضيافة على أهل الوبر وليست على أهل المدر) ، لكنه حديث موضوع.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أَنَّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب، فردّد