ومما قيل: جرح اللسان كجرح اليد، وقيل: اللسان كلب عقور إن خُلِّيَ عنه عقر. وروي عن علي رضي الله عنه:
يموت الفتى من عثرةٍ من لسانه…وليس يموت المرءُ من عثرة الرجل
فعثرته مِنْ فيه ترمي برأسه…وعثرته بالرجل تبري على المهل
ومما قيل:
قد أفلح الساكتُ الصموتْ…كلامُه قد يعدُّ قوتْ
ما كل نطق له جواب…جوابُ ما يُكْرَهُ السكوتْ
واعجبًا لامرئٍ ظلوم…مستيقنٍ إنه يموتْ
قوله صلى الله عليه وسلم: (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) ، قال القاضي عياض: معنى الحديث أن من التزم شرائع الإسلام لزمه إكرام الضيف والجار، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (من آذى جاره ملكه الله داره) ، وقوله تعالى: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى? وَالْجَارِ الْجُنُبِ} .
الجار يقع على أربعة: الساكن معك في البيت، قال الشاعر: