أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ ! فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر). رواه مسلم.
قوله: (قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته وله فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر) : اعلم أن شهوة الجماع شهوةٌ أحبها الأنبياء والصالحون، قالوا: لِمَا فيها من المصالح الدينية والدنيوية من غَضِّ البصر، وكسرِ الشهوة عن الزنا، وحصول النسل الذي تتم به عمارة الدنيا وتكثر الأمة إلى يوم القيامة، قالوا: وسائر الشهوات يقسي تعاطيها القلب إلا هذه فإنها ترقق القلب.
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ سُلامى من الناس عليه