فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 112

بتقوى الله عزّ وجلّ، والسمعِ والطاعةِ وَإِنْ تأمَّر عليكم عبدٌ، فإنه مَنْ يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاء الراشدين المهديين، عَضُّوْا عليها بالنَّواجِذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار). رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.

قوله: (وعظنا) ، الوعظ هو التخويف.

قوله: (وذرفت منها العيون) : أي بكت ودمعت.

قوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي) : أي عند اختلاف الأمور الزموا سنتي، وعضوا عليها بالنواجذ، وهي مؤخر الأضراس، وقيل الأنياب، والإنسان متى عض بنواجذه كأن يجمع أسنانه فيكون مبالغة، فمعنى العض على السنة الأخذُ بها وعدمُ اتباع آراء أهل الأهواء والبدع، وعضوا: فعل أمر من عض يعض، وهو بفتح العين، وَضَمُّهَا لَحْنٌ، ولذلك تقول: بَرَّ أُمَّكَ يا زيد، لأنه من بر يبر، ولا تقول: بُرَّ أمك بضم الباء.

قوله صلى الله عليه وسلم: (وسنة الخلفاء الراشدين المهديين) رضي الله عنهم، يريد الأربعة وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت