1 -أهميته وفضله:
أساس كل كمال وأصله هو العلم، فمن علم عد ذا كمال، ومن جهل وُصم بالنقص.
والعلم الذي هو كمال للمرء وزينة هو العلم الذي ينفع في الآخرة، وهو العلم الشرعي كما سيأتي تقسيمه.
لقد كثر الكلام حول العلم وفضله في: الكتاب، والسنة، ونثر ونظم الصالحين والعلماء.
-من الكتاب:
قول الله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .
وقوله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [آل عمران: 18] .
وقوله سبحانه: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9] .
وقوله عز وجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] .
وقوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] .