كل أمرٍ محمودٍ شريفٍ له فوائده العائدة بالنفع على أهله وأصحابه، وللعمل بالعلم فوائد عالية، وثمار سامية، وهي على نوعين:
الأول: فوائد في الدنيا، ومنها:
أولًا: عدم الضلال في الحياة: قال الله تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: 123] .
واتباع هدى الله بالعلم به والعمل به.
ثانيًا: السلامة من الخواتيم السيئة:
وأعني بالخواتيم: العواقب والنتائج:
توعد الله جل وعز من صد وأعرض عن الذي أتى به نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالعواقب السيئة، ختم القلب، صمم الأذن عن الحق، الضنك في المعيشة، الشقاء. قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 20] .
وقال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا} [الكهف: 57] .