الصفحة 46 من 104

كل أمرٍ محمودٍ شريفٍ له فوائده العائدة بالنفع على أهله وأصحابه، وللعمل بالعلم فوائد عالية، وثمار سامية، وهي على نوعين:

الأول: فوائد في الدنيا، ومنها:

أولًا: عدم الضلال في الحياة: قال الله تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: 123] .

واتباع هدى الله بالعلم به والعمل به.

ثانيًا: السلامة من الخواتيم السيئة:

وأعني بالخواتيم: العواقب والنتائج:

توعد الله جل وعز من صد وأعرض عن الذي أتى به نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالعواقب السيئة، ختم القلب، صمم الأذن عن الحق، الضنك في المعيشة، الشقاء. قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 20] .

وقال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا} [الكهف: 57] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت