لقد جاءت فضائل الصبر كثيرة جدًا في الكتاب [1] والسنة وآثار من سلف من الصالحين.
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] .
وقال تعالى: {وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 96] .
وقال تعالى: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46] .
وقال تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [الشورى: 43] .
وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153] .
وقال تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146] .
إلى آيات أخر مشيدة بفضيلة الصبر.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول
(1) قال الإمام أحمد - رحمه الله: الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعًا اهـ. انظر مدارج السالكين (2/ 158) .