الصفحة 47 من 104

ثالثًا: تعليم العامل ما لم يعمل:

تناقلت كتب السير والأخبار المقولة حق وعز: «مَنْ عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم» .

ولها مصدقات في القرآن كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد: 17] .

وقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 66 - 68] .

رابعًا: تثبيت العلم:

قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع - رحمه الله: «كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به» [1] .

قال ابن القيم رحمه الله: «فالعمل به من أعظم أسباب حفظه وثباته، وترك العمل به إضاعة له» [2] .

خامسًا: الإجلال للعالم العامل:

العالم العامل محبوب عند الله، والملائكة، والناس، وذلك لاتباعه شرع الله ودينه، ووقوفه عند

(1) الاقتضاء ص (90) .

(2) مفتاح دار السعادة (1/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت