تعالى: {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} [آل عمران: 125] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «واعلم أن النصر مع الصبر» [1] .
الثامنة: مغفرة الذنوب:
قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود: 11] .
التاسعة: أن الصابر يعوض خيرًا مما فقده.
قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني خيرًا منها» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أذهبت حبيبته فصبر واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنة» [3] .
وفوائد الصبر وثماره أكثر مما ذكرت، ومن تتبع النصوص منطوقها ومفهومها تحصل على خير كثير من
(1) الترمذي (2516) وقال: حسن صحيح.
(2) أبو داود (3119) .
(3) الترمذي (2401) وقال: حسن صحيح.