بابًا من العلم رداه الله بردائه ذلك ... » [1] .
-قال الحسن البصري - رحمه الله: «إن الرجل ليتعلم الباب من العلم فيعمل به خير من الدنيا وما فيها» [2] .
-قال سفيان بن عيينة - رحمه الله: «ما أعلم عملًا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به خيرًا» [3] .
-قال أبو حنيفة: النعمان بن ثابت رحمه الله: «إن لم يكن أولياء الله في الدنيا والآخرة الفقهاء والعلماء فليس لله ولي» [4] .
قال الشافعي رحمه الله: «من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم» .
قال المبرد: «تعلموا العلم: فإنه سبب إلى الدين، ومنبهة للرجل، ومؤنس في الوحشة، وصاحب في الغربة، وصلة في المجالس، وجالب للمال، وذريعة في
(1) الفقيه والمتفقه (1/ 92) .
(2) الدارمي (326) .
(3) الفقيه والمتفقه (1/ 35) .
(4) الفقيه والتفقة (1/ 36) مثله عن الشافعي