ومن عجيب شأنه أنهم جعلوه هو العلم قال عبد الرزاق الصنعاني - رحمه الله: «كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا تعده علمًا» [1] .
وقال يموت بن المزرع العبدي - رحمه الله: «ليس العلم ما حواه القمطر، إنما العلم ما حواه الصدر» [2] .
والكلام في الحفظ يطول، فهو متشعب كثير البحوث: أهميته، فضله، أنواعه، طرائقه، ضوابطه، وقواعده، عوائقه، ... إلخ.
ومن الصعب الإلمام بطرف من هذا هنا [3] .
(1) الجامع لأخلاق الراوي (1756) .
(2) السابق: (1760) .
(3) انظر: الحث على حفظ العلم للحداد.