الصفحة 50 من 104

الزلل من على الصراط والهوي في النار.

قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: 123] .

لا يُضل عن الصراط الحق، والسبيل الصدق، ولا يشقى بعلمه؛ لأنه أدى حق الله فيه وهو العمل به.

ولذلك خشي السلف - رحمهم الله - من مغبة عدم العمل بالعلم في ذلك اليوم، قال أبو الدرداء - رضي الله عنه: «إن أخوف ما أخاف على نفسي أن يقال لي: يا عويمر هل علمت؟ فأقول: نعم، فيقال لي: فماذا عملت فيما علمت؟» [1] .

وما هذه الخشية إلا لعلمهم بما يعقبها من الشقاوة والضلال عن الصراط لمن لم يعمل بعلمه.

(1) الاقتضاء ص (42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت