وقال تعالى: {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [القصص: 87] .
وقال تعالى: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [الشورى: 15] .
وهذه الآيات منها ما هو منصوص فيه فضل العمل الدعوي، ومنها ما هو مُضَمَّنٌ فيها فضله وذلك بذكر الثواب، والأمر بها، ووصف أهلها ...
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «نضر الله أمرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمع، فرب مبلغ أوعى من سامع» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمْر النَّعم» [3] .
والأخبار في هذا وافرة والحمد لله تعالى، ظاهر فيها
(1) الترمذي، أحمد.
(2) مسلم (2674) .
(3) البخاري (420) مسلم (2406) .