الصفحة 62 من 104

أولًا: الوسائل اللسانية:

وأعني بها: كل وسيلة تكون الدعوة فيها كلامًا مسموعًا.

ونحن - ولله الحمد - في هذا الزمان المتقدم المتطور تطورًا كبيرًا نشهد من الوسائل هذه شيئًا عجيبًا.

فالشريط المسموع من أعظم نعم الله - تعالى - في هذا الزمان، ولا غرو أن عُدَّ آية الزمان والعصر.

ومثلها الكلمات الملقاة: خطبًا، ومحاضرات، ودروسًا، ولقاءات.

فهذه لو أتقن استعمالها، وجُدَّد فيها لكان خيرًا وأجدي في نجاح دعوتنا.

ثانيًا: الوسائل الكتابية:

وأعني بها الوسائل الدعوية عن الطريقة الكتابية، وذلك مثل: الكتب، المطويات (النشرات) ، البطاقات، ...

وما أعجب التفنن في ذلك، وإحداث أفكار تجديدية لها.

ومجال (الإنترنت) مجال للدعوة خَصْب لو أُحْسِنَ، ومجال الصحافة كذلك ولكن أين رماح بني قومي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت