أولًا: الوسائل اللسانية:
وأعني بها: كل وسيلة تكون الدعوة فيها كلامًا مسموعًا.
ونحن - ولله الحمد - في هذا الزمان المتقدم المتطور تطورًا كبيرًا نشهد من الوسائل هذه شيئًا عجيبًا.
فالشريط المسموع من أعظم نعم الله - تعالى - في هذا الزمان، ولا غرو أن عُدَّ آية الزمان والعصر.
ومثلها الكلمات الملقاة: خطبًا، ومحاضرات، ودروسًا، ولقاءات.
فهذه لو أتقن استعمالها، وجُدَّد فيها لكان خيرًا وأجدي في نجاح دعوتنا.
ثانيًا: الوسائل الكتابية:
وأعني بها الوسائل الدعوية عن الطريقة الكتابية، وذلك مثل: الكتب، المطويات (النشرات) ، البطاقات، ...
وما أعجب التفنن في ذلك، وإحداث أفكار تجديدية لها.
ومجال (الإنترنت) مجال للدعوة خَصْب لو أُحْسِنَ، ومجال الصحافة كذلك ولكن أين رماح بني قومي؟