الصفحة 65 من 104

والمعنى: الكاملون في الفلاح.

وهذا الفلاح بقدر ما يبذل المرء من جهد في الدعوة إلى الله تعالى.

ثالثًا: السببية في رفع العذاب والعقاب:

قال الله تعالى: {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ} [هود: 116] .

فالداعون والمصلحون رحمة في البلاد فلا يوقع الله تعالى في أرض عذابًا وأهلها مصلحون.

قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117] .

رابعًا: النجاة من الخسارة الأخروية:

قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3] .

والتواصي بالحق هو الدعوة إلى الخير، والدلالة على الرشاد من الهداية.

خامسًا: النجاة من السؤال يوم القيامة:

مرّ في الحديث أنه لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع وذكر منها: «وعن علمه فيم فعل به» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت