الصفحة 78 من 104

والوسائل إن كانت مصلحتها غالبة شرعها الشرع، وإن كانت مفسدتها غالبة لم يشرعها المشرع بل ينهى عنها [1] .

وهذه الآفة جلبت على ديار الإسلام من قبل من لم يفقه حقيقة الدعوة، ولم يباشر أعمالها.

ولا تعجب أن يُصاب بـ (الخذلان) عن الدعوة، ويقوم بـ (التخذيل) للقائمين بالدعوة بالجملة الهاوية الواهية (التوقيف) في الوسائل الدعوية.

هذه جملة من أعذار (المخذولين) و (المُخذَّلين) هي رؤوس معاذيرهم، وأصول خذلانهم، فكن منها على حذر وتقية.

(1) انظر: مجموع الفتاوى (11/ 623) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت