فالصبر يفتح منها كل ما ارتتجا
لا تيأسن وإن طالت مطالبة
إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا
وقيل:
من رزق الصبر نال بغيته
ولاحظته السعود في الفلك
وقال ابن الرومي:
اصبري أيتها النفـ
ـس فإن الصبر أحجى
ربما خاب رجاء
وأتى ما ليس يرجى
وقال عبيد بن الأبرص:
صبر النفس عند كل مسلم
إن في الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن في الأمور فقد
تكشف عماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من الأمر
وله فرجة كحل عقال