الصفحة 31 من 75

طالب رضي الله عنه، «خالط المؤمن بقلبك، وخالط الفاجر بخلقك» فهذا المصرف من خير ما يصرف الإنسان به وقته، وهذا هو مصرف الأنبياء الذين كانوا يقومون بصرف أوقاتهم ويخالطون البشرية ويتحركون لدعوتهم إلى الله.

ثالثًا: حب المساعدة وقضاء الحاجات: إسلامنا دين معايش للواقع لا دين نظريات، ودين حركة وجهاد لا دين خيال وافتراض لهذا يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - موجهًا البشرية على التحرك في قضاء الحاجة «لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته، وأشار بإصبعيه، أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين» (يعني مسجد المدينة) .

رابعًا: خمسية الصحابة: هناك خمسة أمور كان الصحابة رضوان الله عليهم يحافظون عليها، ومحافظتهم عليها من أكبر الأدلة على استغلال وقتهم، وأنهم والله حريصون على الحرص على عدم ضياع أي لحظة من عمرهم؛ فالأمور الخمسة هي:

1 -الحرص على ملازمة الصالحين العاملين.

2 -اتباع السنة: أي استغلال الوقت بتطبيق السنن واستشعار الأجر حين العمل بها، أما التخلف عنها، أي عدم العمل بها، وعيش الإنسان فارغًا فيجعل الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت