يحتاجها، وتكون واقعية بقدر الإمكان.
3 -القيام بعملية موازنة بين الوقت المتوافر والأعمال المطلوبة مع ترتيب هذه الأعمال حسب أهميتها.
4 -ضع بعض الوقت للطوارئ مع تدوينها.
أولا: الحركة الهادفة: وهي أول مصرف من مصارف استغلال الوقت بحيث يستغل الإنسان وقته بالحركة، وهي حركة معينة ولها خصائص مميزة وبالتالي فهي حركة هادفة فيها الإخلاص في سبيل الله، تسير وفق منهجه جل وعلا لكي تعود على الإنسان بالفائدة، ونخص بالذكر الداعية العامل فهذا مجال خصب لاستغلال وقت الإنسان فيه، حيث يكون الإنسان رجلا (حركيًا) يحمل كلمة الله إلى كل مكان (منزله، مدرسته، وظيفته، .. إلخ) وإذا بلغ الإنسان هذه المرتبة فلا يجد الفراغ إليه سبيلا.
ثانيًا: المخالطة: لا يستطيع الإنسان أن يعيش بمفرده، فلا بد له من خليل ولا بد له من صديق، ولا بد له من مجتمع ينخرط فيه، ويخالط أبناءه مخالطة قلبية كانت أم جسدية حسب طرفها، كما قال علي بن أبي
(1) جاسم محمد المطوع: الوقت دمار أو عمار (29) .