الصفحة 37 من 75

وإسداء المعروف إلى أهله.

عوامل مساعدة على استغلال الوقت[1]:

أولا: معرفة أهمية الوقت: إن الوقت هو الحياة، وبما أنه هو الحياة فمعرفة أهميته يعني معرفة قيمة الحياة، وأهميتها، لأنه من لم يعرف أهمية الوقت عاش ميتًا، وإن كان يتنفس على وجه الأرض.

ثانيًا الزهد في الدنيا: إذا دخلت الدنيا قلب ابن آدم وحب شهواتها وملذاتها فإنه حتمًا سوف يصرف وقته في نيل محبوباته الدنيوية.

ثالثًا: تذكر الموت: لقد أمرنا رسولنا - صلى الله عليه وسلم - بأن نتذكر الموت سماه «هادم اللذات» لأنه يهدم لذات الإنسان وأمانيه، وسر حث الرسول لنا بتذكر الموت لكي يرفق قلوبنا ويجعلنا مهمومين في صرف أوقاتنا بما ينفعنا، إن من تذكر الموت لا يقر له قرار، ولا يهدأ له بال.

رابعًا: الخوف من الله: وهو يساعد على استغلال الوقت ويجعل الإنسان يلوذ إلى الله بالطاعات: {فَفِرُّوا إِلَى اللهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [الذاريات: 50] .

خامسًا: تنويع البرامج التي تستغل: إن من طبيعة الإنسان وفطرته أنه إذا داوم على عمل معين ولفترة

(1) جاسم محمد المطوع: الوقت دمار أو عمار (57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت