محددة فإنه يمل من هذا العمل، فإذا دوام الإنسان على الرياضة أو القراءة أو أي عمل كان فإنه حتمًا يمل منه ما لم يجدد النشاط بغيره.
سادسًا: الدعاء: إن الدعاء أقوى الأسلحة التي يستخدمها المسلم لملء فراغ وقته وطلبه للعلم، وإن الدعاء هو العبادة والله سبحانه قال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] .
سابعًا: تنمية الهمة العالية: إن همة الإنسان على حسب ما أهمه وعلوها على حسب مطلبه في الحياة والشوق إلى لقاء الله ومحبته لا يفعلها إلا الإنسان الهمام، أما إذا كان الإنسان خسيس الهمة فإن همته لا تدفعه إلى استغلال وقته بما ينفع.
ثامنًا: معرفة أثر البطالة: إن معرفة الضد من العلوم والشر من المعارف تعطي للإنسان قوة دافعة على العمل والتحرك، ولهذا إذا عرف الإنسان أثر البطالة فإنه لا شك يستغل وقته بما فيه نفع له في الدنيا والآخرة، وأما من ضيع الساعات وأهدر الأوقات فإن خاتمته سيئة، وإن مصيره بالآخرة أسوأ ولا حول ولا قوة إلا بالله، لأن الفراغ والصحة والمال ثالوث مدمر إذا لم يوجه التوجيه السليم.