تاسعًا: معرفة قيمة الشباب وحال الشباب الفارغ: إن الشباب هو عماد المستقبل وهو القوة الدافعة لحضارات الأمم وتقدمهم، ولأن أي تغير يطرأ على الشباب يعتبر تعبيرًا للأمة وحضارتها، وما كان التغير الذي حدث في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا على أيدي شباب من سن 9 - 40 سنة قامت على أيديهم الدولة الإسلامية.
عاشرًا: معرفة كيفية استغلال الصالحين لأوقاتهم: هناك السلف الصالح كانوا حريصين على استغلال أوقاتهم فيجب معرفة الكيفية التي يستغلون بها أوقاتهم مثل ابن عمر وابن الجوزي والقاضي شريح وغيرهم، وقراءة سيرهم تعلمنا وتدفعنا إلى أن نقتدي بهم وأن نحافظ على أوقاتنا.
عند وضع خطط وتنظيمات للاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ يتعين مراعاة الأسس التالية.
1 -إيجاد الفرص المتنوعة لإشباع الحاجات الأساسية للشباب: باختيار الأنواع الجيدة من المواد الثقافية والعلمية والترويحية والإعلان عن أماكن توافرها.
(1) عبد المجيد سيد منصور: توجيه وإرشاد المسلم نحو قضاء وقت الفراغ (278) .