وأخذ بأسبابه.
للوالدين دور في زرع حب اغتنام الوقت في نفوس أبنائهم فلا بد أن يكون فيهما القدوة والمثل الأعلى في تقدير قيمة الوقت في الجانبين الديني والدنيوي بحيث يحافظان على الصلاة في أوقاتها، ويحثان أولادهما على أدائها وبجانب ذلك ربط الأولاد بالمساجد وتعويدهم على الصيام إن كانوا من القادرين، كذلك تعليمهم القرآن وتخصيص وقت لمدارسته وحفظه.
ومن مهمات الأسرة المسلمة تربية الناشئة على حب القراءة والعلوم ففيها توسيع للمدارك وصقل للذهن، وقضاء على وقت الفراغ خصوصًا في الأجازات الدراسية: أيضًا من الواجبات الملقاة على عاتق الآباء والأمهات تنظيم الوقت للأولاد في النوم واليقظة ووقت الأكل والرياضة المباحة المشروعة، وتنظيم الوقت فيما يختص بمشاهدة التلفزيون بحيث تسمح لهم بمشاهدة البرامج التي لا تهدم الأخلاق ولا تفسد الدين؛ كالبرامج الدينية والثقافية وبرامج التسلية للأطفال في أوقات محددة ومضبوطة، وتحظر على الناشئة مشاهدة التلفزيون في أوقات النوم وأوقات المذاكرة، وتقلل من
(1) علي جرادان الثبيتي: التربية الإسلامية وقيمة القوت (178) .