ساعات المشاهدة بشكل عام.
وعلى الأسرة المسلمة أن تحفظ أبناءها من رفقة السوء حيث يقوم الوالدان بمتابعة الأولاد ومعرفة من يخالطون حتى يسلم وقتهم من الهدر والضياع وعلى الأب أن يكون قدوة طيبة لأولاده بحيث يقضي وقت فراغه في المنزل أو بصحبة أسرته لزيارة الأقارب أو للتنزه بعيدًا عن إهدار الوقت، ويمكن للأب وضع تصور لبرنامج يومي يحفظ على الأسرة وقتها، ويربي عليه الأولاد وتسير بموجبه.
دور المدرسة في استغلال الوقت والانتفاع به [1] :
للمدرسة دور عظيم في إتمام ما قامت به الأسرة في عملية التربية حيث لا يقتصر دورها على تعليم الناشئة العلوم التي تحتويها المناهج الدراسية بل يتطلب الأمر دورًا فعالًا وناضجًا في عملية التربية، يتمثل في تعليم العلم والأخلاق وخدمة المجتمع، ومن الأخلاق الإسلامية الفاضلة المحافظة على الوقت واغتنامه، وتبدأ المدرسة بإشعار الطلاب بقيمة الوقت وأهميته منذ حضور الطالب إليها في الصباح الباكر، وعلى المدرس أن يكون قدوة لتلاميذه حضورًا وانتظامًا، وإذا أعطى لهم شيئًا من الواجب وحدد لهم موعدا لإنجازه فعليه أن
(1) المرجع السابق (188) .