الصفحة 69 من 75

يحافظ على ذلك الموعد؛ ليربي في نفوسهم الشعور بقيمة الوقت، كذلك ينبغي للمدرسة أن تربي في التلاميذ تنظيم الوقت، وأن لكل وقت عمله من عبادة وعلم ورياضة وراحة ونوم، وتربية الناشئة وزرع القيم الفاضلة في نفوسهم ومنها حب اغتنام الوقت، وكلما كبر التلميذ وخاصة في مرحلة المراهقة فيبصر بأهمية الوقت لما يصاحب نموه الجسمي وحاجاته ورغباته الكسل المفضي إلى إهدار الوقت وضياعه سدى، أيضًا حث الطلاب على المذاكرة وزيارة المكتبات في أوقات فراغهم وحضور الندوات والمحاضرات، ونصحهم بالابتعاد عن رفقة السوء والخلطة الفاسدة التي تضر بالطالب في خلقه وإهدار وقته، وينبغي للمدرسة أيضًا أن تنظم زيارات للمؤسسات الاجتماعية بصحبة الأساتذة بالمدرسة للاطلاع على الخدمات التي تقدم لكل فئات المجتمع مثل المستشفيات الجامعات .. وغيرها.

كذلك يجب أن تقوم المدرسة باستغلال وقت الطالب في ممارسة الأنشطة المختلفة في أوقات الأجازات الرسمية مثل المراكز الصيفية وغيرها، كما يجب توثيق الصلة بين البيت والمدرسة في إنجاح عملية التوجيه والإرشاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت