المعروفة بندرة الموارد المتاحة في المجتمع، ويجب كما يصر الاقتصاديون أن تستغل هذه الموارد بشكل فعال لتحقيق الأهداف التي يسعى إليها المجتمع بشكل عام، والوقت كأحد هذه الموارد المتاحة لأي شخص دون استثناء وبشكل متساو، يفترض أن يستغل بطريقة فعالة من خلال استغلال كافة الإمكانيات والمواهب والقدرات الشخصية المتاحة للوصول إلى الأهداف الشخصية والعملية المنشودة [1] .
يبدو واضحًا وجود علاقة وثيقة وترابط قوي بين مفهوم الوقت وبين مفهوم إدارة الوقت، من خلال تركيز الإدارة على استغلال الموارد الاقتصادية أو البشرية بشكل عام، كذلك من خلال كون الوقت موردًا نادرًا لا يمكن إحلاله أو تراكمه أو إيقافه، وبالتالي يفترض أن يستغل بشكل فعال لتحقيق الأهداف المحددة في الفترة الزمنية المعينة لذلك.
لذلك يعتبر مفهوم إدارة الوقت من المفاهيم المتكاملة والشاملة لأي زمان أو مكان أو إنسان، فإدارة الوقت لا تقتصر على إداري دون غيره، ولا يقتصر تطبيقها على مكان دون آخر أو على زمان دون غيره،
(1) سهيل فهد سلامة: إدارة الوقت منهج متطور للنجاح (16، 17) .