وقد ارتبط مفهوم إدارة الوقت بشكل كبير بالعمل الإداري حتى أصبح ينظر إلى تطبيق هذا المفهوم بمنظار ضيق، والحقيقة أن مفهوم إدارة الوقت يشمل إدارة الوقت الخاص إضافة إلى إدارة وقت العمل أي الوقت المتبقي من ساعات اليوم بعد انتهاء فترة العمل المحددة.
وبعد حديثنا عن مفهوم إدارة الوقت سنتناول بإيجاز إدارة الوقت الخاص وتحليله والعوامل المؤثرة على توزيعه واستغلاله.
(أ) إدارة الوقت الخاص:
ويقصد بذلك الفترة الزمنية المتاحة للشخص (الإداري) بعد انتهاء فترة العمل اليومي الرسمي، والتي يستطيع خلالها أن يقوم بنشاطات متنوعة كما يشاء؛ لأن أية ضوابط أو تعليمات رقابية إدارية أو تنظيمية قد تفرض نمطًا سلوكيًا معينًا. ويفترض أن يأخذ الشخص بعين الاعتبار الضوابط والقيم، والعادات الاجتماعية والإنسانية التي توجه السلوكيات الشخصية ضمن الإطار العام المقبول أو المسموح به في المجتمع الذي يعيش فيه. وفي الغالب الأعم تتراوح الفترة الزمنية المحددة للعمل الرسمي اليومي ما بين (6 - 8) ساعات وعلى مدى (5 - 6) أيام في الأسبوع، وبهذا يكون الوقت الخاص يوميًا ما بين (16 - 18) ساعة، علاوة على أيام