الصفحة 44 من 75

يستفاد في تخفيف الأعباء حينئذ عمن يقوم بالتنفيذ والإشراف عن طريق التفويض للآخرين.

8 -تحديد طريقة التقويم وكيفية إعداد التقارير عن التقدم في العمل ومدى توافق ذلك مع الخطة، والفترة الزمنية المحددة لكل مرحلة من مراحل العمل، وبيان معايير الإنجاز التي على أساسها يقاس النجاح أو الفشل في العمل، وهذه المعايير ترتكز على أربعة أمور هي: مقدار الكمية المنفذة من العمل، وجودة ما نفذ من الكمية، ومقدار الجهد والتكلفة المادية المبذولة في هذه الكمية، ومقدار الزمن المستغرق لإنجاز هذه الكمية.

عوائق استغلال الوقت[1]:

أولا: اتباع الهوى: إن الهوى موجود في قلب كل إنسان على وجه الأرض، والإنسان لا يلام على مجرد الحب والبغض، ولكن يلام على اتباع الهوى منهجًا وتكون الخطورة حين يتبع الإنسان هواه بمخالفة أوامر الله ونواهيه، فيترتب عليه ضياع للوقت وإهدار للجهد؛ لأن الهوى دائمًا يأمر صاحبه بالميل إلى الشهوات والملذات.

ثانيًا: طول الأمل: طول الأمل مرض عضال وداء مزمن، إذا أصاب الإنسان أباده عن بكرة أبيه؛ لأنه

(1) جاسم محمد المطوع: الوقت دمار أو عمار (103 - 110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت