الصفحة 36 من 75

وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا [النساء: 36] .

فالنظام اليومي [1] هو المقصود النهائي من التخطيط العام في يومه والتي تحقق مطالبه القريبة ومقاصده البعيدة دون خلل أو اضطراب، وهو الذي ينظم هذه الأعمال وينسق بينها، ويقول الشيخ سيد سابق إن من دلائل العقل وكمال الرشد أن يكون للإنسان منهج سيسير عليه في يومه، وخطة يترسمها في حياته، ولقد وضح الإسلام هذه الخطة مترسمًا الخطة المثلى ومتجهًا نحو المثل الأعلى، هذا وينبغي أن يراعي أن الإسلام قد وضع ليوم المسلم معالم بارزة وركائز ثابتة تعينه على تنظيم يومه والانتفاع به، فلا بد من رعايتها والتنسيق في إطارها.

فالأولى: النوم المبكر والاستيقاظ المبكر.

والثانية: المحافظة على الصلوات: فقد وزع الإسلام الصلوات الخمس والعبادات التابعة لها توزيعًا حكيمًا على أجزاء النهار والليل لتوقظ في المسلم الانتباه إلى أهمية الوقت.

والثالثة: القيام بخدمة المجتمع وفعل الخير من أجله

(1) عبد الستار نوير: الوقت هو الحياة (108، 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت