التلفزيون ساعة واحدة على الأقل في اليوم للندوات الثقافية ذات الطابع الديني والأدبي والعلمي التي تسهم ببعض الحلول للمشكلات الاجتماعية البارزة، وبذلك يكون التلفزيون قد قام بدوره التربوي كما ينبغي أن يكون بدون استهلاك للوقت.
ولا يقف الحد عند ذلك بل تشمل مسئوليته أيضًا التوجيه المهني والأخلاقي لأفراد المجتمع وبيان فضل العمل وقيمته في الإسلام، وحث الشباب على الانخراط في المجالات التي يحتاجها المجتمع ويعاني من قصور فيها، بحيث يتم ذلك عن طريق الإخراج الجيد المتميز بالتشويق ولفت الأنظار. كما ينبغي للتلفزيون معالجة بعض الظاهرات والعادات الاجتماعية الخاطئة كسوء استغلال وقت الفراغ وظاهرة السمر ليلًا خارج المنزل، وتجمعات الشباب على لعب الورق، وفي المنتزهات والمقاهي وتسكع الشباب في الأسواق.
ومن الأمور التي يمكن للتلفزيون مراعاتها ترك برامج الدعاية الاستهلاكية؛ لأنها تربي في الناشئة حب الإسراف والتبذير، وأن تعمل المؤسسات الإعلامية في الدول الإسلامية على مواجهة التحديات والأخطار التي يمكن أن تصل إلينا عن طريق"البث المباشر"من أجل المحافظة على أوقات وأخلاق الناشئة الإسلامية، ويتم ذلك عن طريق إعداد قدرة فكرية وخيال واسع قادر على