الصفحة 42 من 68

ولا تطوف المرأة إذا حاضت أو نفست، وكذا لا يطوف بالبيت عريان.

ولا يستلم من الأركان إلا اليمانيين، ثم يذهب إلى المقام ويقرأ {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ثم يصلي خلف المقام ركعتين إن تيسر له ذلك، وإلا ففي أي مكان.

ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ,الكافرون، وفي الثانية بعد الفاتحة الإخلاص: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثم يقصد الحجر الأسود فيستلمه ويقبله إن تيسر، ويقول: بسم الله والله أكبر.

وإلا استلمه بيده أو بشيء في يده، وقبل ما استلمه به إن تيسر، ويقول: بسم الله والله أكبر. وإلا أشار إليه بيده، أو بشيء في يده، ويقول: الله أكبر ثم يذهب ليسعى بين الصفا والمروة، ويقول عندما يدنو من الصفا {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} نبدأ بما بدأ الله به، فيبدأ بالصفا.

والسنة أن يدخل المسعى من باب الصفا ويرقى على الصفا حتى يرى البيت ويستقبله ويرفع يديه [1] فيوحد الله

(1) وبعض الحجاج يشيرون بأيديهم إليها عند التكبير وكأنهم يكبرون للصلاة وهذه الإشارة خطأ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع كفيه الشريفتين للدعاء فقط انظر: دليل الحاج والمعتمر (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت