الصفحة 54 من 68

تسن زيارة مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - في كل زمان، وإذا وصل الزائر المسجد استحب له أن يقول عند دخول ما يستحب قوله عند دخول أي مسجد وهو: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

وإذا خرج من المسجد فيسن أن يقول: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم، أو يقول بدل اعصمني: أعذني أو أجرني.

ثم بعد دخول المسجد يصلي تحية المسجد والأفضل أن تكون صلاته في الروضة الشريفة وبعد الصلاة يزور قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر، رضي الله عنهما [1] .

(1) قال الشيخ عبد العزيز بن باز: وليست زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - واجبة أو شرطًا في الحج كما يظن بعض العامة وأشباههم, بل هي مستحبة في حق من زار مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو كان قريبًا منه، أما البعيد عن المدينة فليس له شد الرحل لقصد زيارة القبر.

وقال في موضع آخر: وأما حديث «من حج ولم يزرني فقد جفاني» وحديث «من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي» وحديث «من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد ضمنت له على الله الجنة» وحديث من «زار قبري وجبت له شفاعتي» فكلها أحاديث موضوعة ومكذوبة.

انظر: التحقيق والإيضاح (57 - 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت