للحرم المكي حدود تحيط بمكة، وقد نصبت عليها أعلام في جهات خمس وهذه الأعلام أحجار مرتفعة قدر متر منصوبة على جانبي كل طريق. فحده من جهة الشمال: التنعيم وبينه وبين مكة ستة كيلو مترات.
وحده من جهة الجنوب: أضاة، وبينها وبين مكة اثنا عشر كيلو مترًا.
وحده من جهة الشرق: الجعرانة، وبينها وبين مكة ستة عشر كيلو مترًا.
وحده من جهة الشمال الشرقي: وادي نخلة، وبينه وبين مكة أربعة عشر كيلو مترًا. وحده من جهة الغرب: الشميسي، وهي الحديبية وبينها وبين مكة خمسة عشر كيلو مترًا. وأول من وضع أنصاب الحرم إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وكان جبريل يريه مواضعها، وجددها بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميم بن أسد يوم الفتح [1] .
(1) انظر: فقه السنة (1/ 581) .
وقيل شعرًا في حدها:
وللحرم التحديد من أرض طيبة ... ثلاثة أميال إذا رمت إتقانه
وسبعة أميال عراق وطائف ... وجدة عشر ثم تسع جعرانة
وزاد أبو الفضل:
ومن يمن سبع بتقديم سينها ... فسل ربك الوهاب يرزقك غفرانه
وقد زيد في حد الطائف أربع ... ولم يرض جمهور لذا القول رجحانه
انظر إرشاد الساري (3/ 151) .