الصفحة 58 من 68

للحرم المكي حدود تحيط بمكة، وقد نصبت عليها أعلام في جهات خمس وهذه الأعلام أحجار مرتفعة قدر متر منصوبة على جانبي كل طريق. فحده من جهة الشمال: التنعيم وبينه وبين مكة ستة كيلو مترات.

وحده من جهة الجنوب: أضاة، وبينها وبين مكة اثنا عشر كيلو مترًا.

وحده من جهة الشرق: الجعرانة، وبينها وبين مكة ستة عشر كيلو مترًا.

وحده من جهة الشمال الشرقي: وادي نخلة، وبينه وبين مكة أربعة عشر كيلو مترًا. وحده من جهة الغرب: الشميسي، وهي الحديبية وبينها وبين مكة خمسة عشر كيلو مترًا. وأول من وضع أنصاب الحرم إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وكان جبريل يريه مواضعها، وجددها بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميم بن أسد يوم الفتح [1] .

(1) انظر: فقه السنة (1/ 581) .

وقيل شعرًا في حدها:

وللحرم التحديد من أرض طيبة ... ثلاثة أميال إذا رمت إتقانه

وسبعة أميال عراق وطائف ... وجدة عشر ثم تسع جعرانة

وزاد أبو الفضل:

ومن يمن سبع بتقديم سينها ... فسل ربك الوهاب يرزقك غفرانه

وقد زيد في حد الطائف أربع ... ولم يرض جمهور لذا القول رجحانه

انظر إرشاد الساري (3/ 151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت