الصفحة 56 من 68

سواه إلا المسجد الحرام فإنها بمائة ألف صلاة.

ويسن لمن يكون في المدينة أن يزور مسجد قباء ويصلي فيه، والصلاة فيه تعدل عمرة [1] .

تسن زيارة بيت المقدس في كل زمان، والصلاة فيه تعدل خمس مائة صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام

(1) ومن بدع الزيارة لمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قصد قبره - صلى الله عليه وسلم - بالسفر وإرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحميلهم سلامهم إليه، والتوسل به، - صلى الله عليه وسلم - إلى الله في الدعاء، ووضعهم اليد تبركًا على شباك حجرة قبره - صلى الله عليه وسلم - وتقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر، والتزام صورة خاصة في زيارته ص وزيارة صاحبيه والتقيد بسلام ودعاء خاص وقصد الصلاة تجاه قبره، والجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر، وقصد القبر للسلام عليه دبر كل صلاة، وقصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه، والتزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوعًا حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة، لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار، والحديث الوارد في ذلك ضعيف. وقصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا مسجد قباء. وتلقين من يعرفون بالمزورين جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدًا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها، وزيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عنها، وربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء، والخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (60 - 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت