الصفحة 57 من 68

ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في أي مسجد حتى المسجد الحرام. ولا يجوز لأحد أن يسافر لزيارة غير هذه المساجد الثلاثة، المسجد الحرام، والمسجد النبوي، ومسجد بيت المقدس [1] .

يحرم صيد حرم مكة على الحلال والمحرم، ويحرم قطع شجره وحشيشه الأخضرين الذين لم يزرعهما الآدمي إلا الإذخر فيجوز قطعه وأخذه ولا تحل لقطة الحرم إلا لمن يعرفها ولا يجوز أن يتصرف فيها أبدًا.

(1) ومن بدع الناس في زيارتهم لبيت المقدس قصد زيارة بيت المقدس مع الحج، وقولهم: قدس الله حجتك. وتعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقبيلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك. والطواف بقبة الصخرة تشبهًا بالطواف بالكعبة وزعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأثر عمامته، ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب سبحانه وتعالى، وزيارتهم المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

وزعمهم أن هناك الصراط والميزان، وأن السور الذي يضرب بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد وتعظيم السلسلة أو موضعها، والصلاة عند قبر إبراهيم خليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، والاجتماع في موسم الحج لإنشاد الغناء والضرب بالدف في المسجد الأقصى.

انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت