حدود حرم المدينة اثنا عشر ميلًا مع كل جهة من جهاته الأربع.
فحد حرمها من جهتي المشرق والمغرب، ما بين لابتيها، وهما: الحران، والحرة: هي الأرض الملبسة حجارة سوداء، وحد حرمها من جهتي الجنوب والشمال ما بين جبليها عير وثور [1] .
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وليس في الدنيا حرم لا بيت المقدس ولا غيره إلا هذان الحرمان، ولا يسمى غيرهما حرمًا كما يسمي الجهال فيقولون: حرم المقدس وحرم الخليل فإن هذين وغيرهما ليسا بحرم باتفاق المسلمين. انظر مجموع الفتاوى (26/ 117) .