فيقف تجاه قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأدب وخفض صوت، ثم يسلم عليه وعلى صاحبيه قائلًا: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته, السلام عليك يا أبا بكر ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا عمر ورحمة الله وبركاته ثم ينصرف [1] .
وينبغي أن يكثر الإنسان من صلاة النافلة في الروضة الشريفة.
وأما صلاة الفريضة فينبغي له أن يحافظ على الصف الأول، وعلى ميامن الصفوف مهما استطاع هذا بالنسبة للرجال، وأما النساء فالأفضل في حقهن الصلاة في بيوتهن النافلة والفريضة.
وتعدل الصلاة في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ألف صلاة فيما
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولا يدعو هناك مستقبل الحجرة، فإن هذا كله منهي عنه باتفاق الأئمة، ومالك من أعظم الأئمة كراهية لذلك، والحكاية المروية عنه أنه أمر المنصور أن يستقبل الحجرة وقت الدعاء كذب على مالك.
ولا يقف عند القبر للدعاء لنفسه، فإن هذا بدعة ولم يكن أحد من الصحابة يقف عنده يدعو لنفسه، ولكن كانوا يستقبلون القبلة ويدعون في مسجده. انظر مجموع الفتاوى (26/ 147) وكلا الأمران موجودان الآن، فـ"إنا لله وإنا إليه راجعون".