شر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد.
ويقول وقت السحر: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار.
وأن يكثر من الدعاء في السفر، لأنه أحد المواطن التي يستجاب فيها الدعاء.
وأن يقول إذا رجع من سفره كلما علا على مرتفع: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
وألا يطرق أهله ليلًا إذا وصل بلدته.
وأول ما يبدأ به إذا وصل بلدته ودخلها المسجد يصلي فيه ركعتين، ثم يدخل بيته ويقول: توبًا توبًا لربنا أوبًا لا يغادر حوبًا [1] .
(1) ومن بدع السفر التي يجب الابتعاد عنها: الإمساك عن السفر في شهر صفر.
وقراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه، وأم الكتاب، بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة. والجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحجاج وقدومهم، والأذان عند توديعهم، وتوديع الحجاج من قبل بعض الدول بالموسيقى، والسفر لزيارة قبور الأنبياء الصالحين، وأخذ المكس (الضرائب) من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج، وصلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا، وقوله: اللهم أنزلني منزلًا مباركًا وأنت خير المنزلين .. إلخ، وقراءة المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص إحدى عشرة مرة، وآية الكرسي مرة واحدة.
انظر مناسك الحج والعمرة (47 - 49) وحجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (105 - 110) وكليهما للألباني. .