1 -الإسلام.
2 -البلوغ.
3 -العقل.
4 -الحرية.
5 -الاستطاعة.
والمرأة تزيد شرطًا وهو وجود محرم لها. إلا أن الصبي والمملوك يصح الحج منهما ويؤجران عليه، وكذلك يؤجر من حج بهما، ولكن لا يجزئهما عن حجة الإسلام [1] .
وجوب الحج والعمرة على الفور:
تجب المبادرة والتعجيل لأداء هذا الركن العظيم،
(1) قال الشيخ ابن باز: إن كان الصبي دون التمييز نوى عنه الإحرام وليه، فيجرده من المخيط ويلبي عنه، ويصير الصبي محرمًا بهذا فيمنع مما يمنع عنه المحرم الكبير.
وإن كان الصبي مميزًا حرم بإذن وليه، وفعل عند الإحرام ما يفعله الكبير، ويفعل الوليد عنهما ما عجزا عنه كالرمي ونحوه، ويلزمهما فعل ما سوى ذلك من المناسك كالوقوف بعرفة والمبيت بمنى ومزدلفة والطواف والسعي فإن عجزا عن الطواف والسعي طيف بهما محمولين، وله أن ينوي الطواف والسعي لهما ويطوف لنفسه طوافًا مستقلًا وسعيًا مستقلًا. وإن نوى الحامل الطواف عنه وعن المحمول والسعي عنه وعن المحمول أجزأه ذلك في أصح القولين. انظر: التحقيق والإيضاح (34 - 36) .