الصفحة 27 من 35

أختي المسلمة:

تذكَّري أنك ركن السعادة الأعظم .. لا يمكن للسعادة أن تتمَّ في الحياة إلاَّ بك؛ فأنت رُكنها وأساسها.

وفي هذا من التشريف لك والعناية بقيمتك في الإسلام ما لا يخفى .. لكنك لن تكوني صانعة السعادة إلاَّ بشرطٍ واجبٍ مُحتَّم، هو صلاحك وطهارتك وخُلقك!

فالزوجة الصالحة تكتمل السعادة الزوجية بصلاحها، لا بمجرَّد كونها زوجة.

فعن سعد رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«أربع من السعادة: المرأة الصالحة والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق» [1] .

فخُلق الصلاح في المرأة هو بوَّابة السعادة وسبيل الطاعة والعبادة، ينتشر منها انتشار الأنوار، هو الشمس الساطعة، فينير أركان الديار، ويلألئ زوايا البيوت؛ فإذا هي ترغد بوابل الخيرات الوفيرة وطمأنينة الحياة الطيبة.

(1) رواه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت