الصفحة 34 من 35

لباس المرأة المسلمة فضفاضًا فهو من التبرُّج المنهيِّ عنه.

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: «كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما لك لم تلبس القبطية؟» .

قلت: يا رسول الله، كوستها امرأتي.

فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مُرْها فلتجعل تحتها غلالة؛ إني أخاف أن تصف حجم عظامها» .

4 -أن يكون صفيقًا لا يشف:

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [1] .

قال ابن عبد البرِّ رحمه الله:

أراد - صلى الله عليه وسلم - من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر؛ فهنَّ كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة.

(1) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت