الرحل»، وقد ثبت أنه صلى إلى جدار وإلى عَنَزَة [1] وإلى حربة وإلى عكازة أو عصا وإلى أسطوانة وإلى الرحل والبعير وإلى الشجرة وإلى السرير والمرأة نائمة عليه وإلى الحصير [2] .
ويسن للإمام والمنفرد أن يتخذ سترة سواء كان في السفر أو في الحضر سواء خشي مارًا أم لم يخش مارًا، والدليل على ذلك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله، ومن هذه الأحاديث:
1 -عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج يوم العيد أمر بحربة فتوضع بين يديه فيصلى إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء [3] .
2 -عن عون بن أبي جحيفة قال: سمعت أبي؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة، الظهر ركعتين والعصر ركعتين يمر بين يديه المرأة والحمار [4] .
3 -وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها» [5] .
(1) العنزة: بفتح العين والنون والزاي، كالرمح.
(2) كله ثابت في صحيح البخاري برقم (476 - 477 - 478 - 479 - 480) .
(3) رواه البخاري برقم (472) ومسلم برقم (501) .
(4) رواه البخاري برقم (473) ومسلم برقم (501) .
(5) رواه أبو داود، برقم (698) .