الصفحة 43 من 50

-رضي الله عنهم - بالفرض؛ كما صرَّح بذلك ابنُ عمر وابنُ عبَّاس وغيرُهم - رضي الله عنهم -.

شرِّعت زكاةُ الفطر تطهيرًا للنَّفس من أدرانها، وتطهيرًا للصِّيام ممَّا قد يؤثِّر فيه وينقض ثوابَه من اللَّغو والرَّفَث ونحوهما ومواساةً للفقراء والمساكين وإغناءً لهم عن ذلِّ الحاجة والسُّؤال يوم العيد؛ فعن ابن عبَّاس مرفوعًا: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاةَ الفطر طهرة للصَّائم من اللَّغو والرَّفَث، وطعمةً للمساكين» . رواه أبو داود والحاكم وغيرُهما.

وفيها إظهارُ شكر نعمة الله تعالى على العبد بإتمام صيام شهر رمضان وما يسر من قيامه، وفعل ما تيسَّر من الأعمال الصَّالحة فيه.

وفيها إشاعةُ المحبَّة والمودَّة بين فئات المجتمع المسلم.

زكاةُ الفطر زكاةُ بدن؛ فتجب على كلِّ مسلم ذكرًا كان أو أنثى؛ حرًّا كان أو عبدًا، وسواء كان من أهل المدن أو القرى أو البوادي بإجماع مَن يُعْتَدُّ بقوله من المسلمين، ولذا كان بعضُ السَّلف يُخرجه حتى عن الحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت